(4)
التعرض المبكر لمادة التيميروزال المحتوية على الزئبق والناتج العصبى والنفسى فى
الأطفال البالغين من العمر 7-10 سنوات:
تم استبيان التعرض
للزئبق قبل الولادة وخلال فترة حديثى الولادة وفى السبعة شهور الأولى من العمر من
سجلات التطعيم فى 1047 طفلاً ما بين 7-10 سنوات وكذلك تم التحاور مع الأهل لمعرفة
مستوى الإنجاز العصبى والنفسى لهم. وبتحليل النتائج لم يوجد ارتباط سببى بين التعرض
المبكر للزئبق من الطعوم والجلوبيولينات المناعية على مادة التيميروزال وبين نقص
الوظائف العصبية والنفسية عند سن 7-10 سنوات. تعليق المحرر:هذه الدراسة تؤكد نتائج
دراسات أخرى مثيله مما يدل على أن هذه المادة لا تسبب مشاكل عصبية ونفسية.
Thompson
W et al.
N Engl J Med. 2007; 357:1281-92
(5)
إنتاج الإنترفيرون- جاما فى الرضع يؤدى إلى توقع حدوث ضيق الشعب الهوائية فى سن
الطفولة:
ضعف إنتاج الإنترفيرون- جاما فى
الرضع يرتبط بزيادة إحتمالات التحسس عند التعرض لمسببات الحساسية. قام الباحثون
بقياس مستوى الإنترفيرون- جاما والإنترلوكين وذلك بعد تحفيز كرات الدم البيضاء
أحادية النواة المأخوذة من رضع أصحاء (سن 9 شهور) بالمايتوجين. وقد قورنت مستويات
هذه المواد بمعدلات حدوث التزييق عند بلوغ سن 2 و3 و6 و8 و11 و13 عاما. وقد توصل
البحث إلى أن إحتمال التزييق كان أعلى فى الأطفال الذين كان إفراز الجاما إنترفيرون
لديهم ناقصاً فى سن 9 شهور. تعليق المحرر: هذه الدراسة توحى بأن الإستعداد المناعى
للربو يتحدد منذ المرحلة المبكرة من العمر بعد الولادة.
Stern DA et al.
J Allergy Clin Immunol 2007;120 (4): 835-41
(6)
جرعة واحدة سنوياً من عقار البايفوسفونات تقلل من
معدلات حدوث الكسور الإكلينيكية:
ترتبط كسور الحوض
بزيادة الضرر والوفيات والتدهور الوظيفى فى كبار السن. تم فى هذا البحث تقسيم 2127
مريضاً من المحجوزين بالمستشفيات لعمل جراحات لإصلاح كسور الحوض عشوائياً حيث عولجت
مجموعة بحمض الزوليدرونيك مرة سنوياً فى الوريد وأعطيت المجموعة الأخرى عقار خامل (مخادع)
كما عولجت المجموعتين بصورة متماثلة بمركبات فيتامين د والكالسيوم وقورنت
المجموعتين من حيث حدوث كسور جديدة . وقد حدثت كسور جديدة فى 8.6% من مجموعة العلاج
بالزوليدرونيك بالمقارنة بمعدل 13.9% فى المجموعة الأخرى مما يعنى نقص فى معدلات
الخطورة بنسبة 35% كما وجد نقص مقداره 28% فى معدلات الوفاة لأى سبب فى المجموعة
الأولى. تعليق المحرر: هشاشة العظام تحدث فى مرضى السدة الرئوية المزمنة والربو
المعتمد على الكورتيزون وعلى هذا فإن العلاج مرة سنوياً بحمض الزوليدرونيك قد يقلل
من معدلات الكسور والوفيات فى الحالات ذات معامل الخطورة العالى.
Lyles KW et al.
New Engl J Med 2007; 357: 1799-809
(7)
مراجعة لدور مركبات الليوكوترين فى الإلتهاب المناعى:
الليوكوترينات لها دور هام فى
الالتهاب التحسسى بمجرى الهواء. هذه المقالة المختصرة تقدم رؤية شاملة لبيولوجية
هذه المركبات بما فى ذلك تصنيعها ونتائج تنبيه مستقبلاتها أو منع عملها. كما تناقش
المقالة علاقة مركبات الليوكوترين بالالتهاب المناعى فى مختلف الأمراض. تعليق
المحرر: مسار الليوكوترين مستهدف مهم فى الالتهاب المناعى بأمراض الحساسية.
Peters-Golden M et al.
N Engl J Med 2007;357: 1841-54
(8) العدوى النافذة
بالميكروب العنقودى (ستافيلوكوكاس أورياس) المقاوم لعقار الميزيسيللين (MRSA):
هذا التقرير يقيم مدى حدوث العدوى النافذة
بهذا الميكروب الخطير فى 9 مجتمعات بالولايات المتحدة فى عام 2005. وقد وجد أن نسبة
حدوثها فى ذلك العام كانت 31.8 لكل 100.000 مواطن وأعلى معدلات إصابة كانت بين
الأشخاص فوق سن 65 عاماً (127.7/100.000) والزنوج (66.5/100.000) والذكور
(37.5/100.000) . وبحساب معدل الوفاة (من 1589 وفاة داخل المستشفيات نتيجة للإصابة
بهذه العدوى) وجد أنها تسبب الوفاة فى 6.3 من كل 100.000 مواطن. ومن عدد 8987 حالة
مسجلة بالإصابة النافذة بهذا الميكروب فى عام 2005 بدأت العدوى فى المجتمعات
المعيشية فى 58.4% وداخل المستشفى فى 26.6% من الحالات. كما كان سبب العدوى مرتبطاً
بالاختلاط فى المجتمع فى 13.7% من الحالات. تعليق المحرر: العدوى النافذة بهذا
الميكروب مشكلة كبرى للصحة العامة ولم تعد محدودة بالإصابة داخل المستشفيات.
Klevens RM et al.
JAMA 2007; 298 (15):1763-71
(9) الوقاية
بعد التعرض لفيروس الكبد الوبائى أ: التطعيم أم الجلوبيولين المناعى:
من المعروف أن الجلوبيولين المناعى يوفر حماية
فعالة من العدوى الشديدة بعد التعرض لفيروس الكبد الوبائى أ. هذه الدراسة تقارن بين
فاعلية الطعم وفاعلية الجلوبيولين المناعى بعد التعرض للشخص المصاب. تم تقسيم 1090
من المخالطين عشوائياً إلى مجموعتين حيث أعطيت الأولى الطعم وأعطيت الثانية
الجلوبيولين المناعى المضاد للفيروس وذلك فى خلال 14 يوماً من التعرض للشخص المريض
وتم رصد الإصابة خلال 15 - 56 يوماً من التعرض. وقد تأكد حدوث الإصابة فى 25 (4.4%)
من الأشخاص الذين أعطوا التطعيم بالمقارنة بعدد 17 (3.3%) من الأشخاص الذين تم
إعطاءهم الجلوبيولين المناعى. تعليق المحرر: طعم الكبد الوبائى أ يعطى حماية بعد
التعرض مماثلة تقريباً للحماية الناتجة عن الجلوبيولين المناعى غير أن الأول يعطى
فائدة الحماية ممتدة المفعول.
Victor JC et al.
N Engl J Med 2007; 357 (17):1685-94
(10)
مراجعة لدور الخلايا المقدمة للانتيجين (Dendritic Cells) فى
أمراض الحساسية:
هذه المقالة ضمن عدة مقالات فى هذا
العدد من المجلة تركز على بيولوجية هذه الخلايا وهذه المراجعة على وجه التحديد تبين
أهمية هذه الخلايا فى إحداث أمراض الحساسية بما فى ذلك الحساسية التلامسية والربو
الشعبى والإلتهاب الجلدى التأتبى وتركز الإهتمام على دور بروتينات الهابتن فى إنضاج
وتفعيل دور الخلايا المقدمة للأنتيجين DC فى الجلد. تعليق المحرر: هذه الخلايا تلعب
دوراً حرجاً فى إحداث أمراض الحساسية
Aiba S.
Allergol Int 2007: 56:201-8
(11)
العلاج المبكر بعقار البردنيزولون أو عقار الإسايكلوفير فى شلل
عصب الوجه (Bell's Palsy):
هذا بحث منضبط ومقسم بطريقة عشوائية
حيث تم إستخدام العقارين بعد إخفاء طبيعتهما عن الباحث والمريض وقد تم إدراج المرضى
خلال 72 ساعة من بداية الأعراض وتم تقسيمهم إلى 4 مجموعات للعلاج لمدة 10 أيام إما
بالبردنيزولون أو الإسايكلوفير أو كلاهما معاً أو بعقار خامل للتمويه. بعد 3 شهور
من الإصابة كانت معدلات شفاء وظائف عضلات الوجه 83% فى المرضى الذين عولجوا
بالكورتيزون (بردنيزولون) بالمقارنة بنسبة 63.6% فى المرضى الذين لم يتم إعطائهم
هذا العقار و71.2% فى المرضى الذين عولجوا بمضاد الفيروسات (إسايكلوفير) بالمقارنة
بنسبة 75.7% ممن لم يعالجوا به. بعد 9 شهور من الإصابة كانت معدلات الشفاء 94.4% فى
مجموعة البردنيزولون و81.6% فيمن لم يعالجوا به و85.4% فى مجموعة الإسايكلوفير
و90.8% فيمن لم يعالجوا به! أما المرضى الذين تم علاجهم بالعقارين معاً فإن معدلات
الشفاء كانت 79.7% بعد 3 شهور و 92.7% بعد 9 شهور. ولم توجد فروق ملحوظة من حيث
الأعراض الثانوية أو المضاعفات الخطيرة بين العقارين. وخلص البحث إلى أن
البردنيزولون يحسن من فرص الشفاء التام عند 3-9 شهور بينما لم يضيف الإسايكلوفير أى
فائدة فى هذا المرض. تعليق المحرر: العلاج المبكر على قدر الإمكان بعقار
البردنيزولون هو المفضل فى مرض شلل عضلات الوجه الناتج عن إصابة العصب السابع.
Sullivan F et. al.
N Engl J Med 2007; 357:1598-607
مراجعة كتب الحساسية
السوبر انتيجينات والسوبر الليرجينات.مجلد 93 من كتب المناعة
الكيميائية والحساسية
تأليـــــف : د. جيانى مارون
الترقيم الدولى : ISBN 978-3-8055-8266-7 ISSN 1660-2242
يطلــب مـن :
Karger AG مؤسسة كارجر للنشر
الثمـــــن : 160 دولار أمريكى
الوصف:
البكتيريا مثل أنواع الستربتوكوكاس (الميكروب السبحى)
والستافيلوكوكاس (الميكروب العنقودى) تفرز عدداً من العوامل التى
تساعد على نفاذها فى الأنسجة وربما تثبط من الإستجابة المناعية
للمصاب بها وذلك كى تضمن بقاءها على قيد الحياة. الانتيجينات
البكتيرية الخارقة عبارة عن بروتينات لها القدرة على ربط موقع
التناسب النسيجى الرئيسى (major histocompatibility complex) على
الخلايا الليمفاوية - ت. والأنتيجينات الخارقة (السوبرأنتيجين)
التى يفرزها الميكروب السبحى هى أقوى منشط معروف للخلايا
الليمفاوية ت. وتعد متلازمة الصدمة التسممية (Toxic shock
syndrome) نموذج لمرض مرتبط بهذه الانتيجينات. وكما تبين هذه
المجموعة من المقالات بوضوح فإنه يوجد بروتينات ينتجها الجسم ذاته
تعمل عمل السوبرأنتيجين كما أن بروتين يعرف بالسوبرالليرجين أو
مسبب الحساسية الخارق له القدرة على الإلتحام مع الجلوبيولينات
المناعية وتنشيط خلايا الماست وخلايا الدم من نوع البازوفيل
والخلايا الليمفاوية - ب. هذا المجلد من سلسلة المناعة الكيميائية
والحساسية يقدم وصف شامل للبحوث المتاحة ونتائجها فيما يخص تركيب
الانتيجينات والأليرجينات الخارقة والمسارات الناتجة عن ارتباطها
بالخلايا الليمفاوية من نوعى ت و ب ودور الجزر المتحركة المسببة
لنقل عوامل مقاومة تأثير الأدوية وعوامل القوة الميكروبية فيما بين
سلالات البكتيريا المختلفة بالأضافة إلى موضوعات أخرى عديدة.
والأمل كبير فى أن توجه هذه المعلومات التطور الدوائى إلى طرق
جديدة للتغلب على هذه الإصابات البكتيرية القاتلة.
الغرض :
هذا الجمع من المقالات المرجعية عن الانتيجينات والأليرجينات
الخارقة فى أمراض البشر يهدف لتجميع المعرفة المتاحة من البحوث
وإلقاء الضوء على النقاط المبشرة لتطوير طرق جديدة فى الحرب
المستمرة ضد الأمراض البكتيرية.
المستهدفون:
سيجد الباحثون نظرة تاريخية متميزة على هذا الموضوع ومستجدات حديثة
ومقترحات منطقية واضحة لدراسات مستقبلية. كما أن الأطباء الذين
يتعاملون مع الأمراض البكتيرية يمكن أن يستفيدوا من خلال الفهم
الجيد للإستجابة المناعية للأنتيجينات الخارقة من أجل إيجاد علاجات
أكثر نجاحاً. أما الطلبة ذوى الإهتمام بالعمل فى مجال الأمراض
المعدية فإنهم عند قراءة هذا الكتاب سوف يكتسبون حاجة ملحة
لإستيعاب والتصدى لهذه العوامل البكتيرية من أجل تخفيف معاناة
ووفيات البشر.
الملامح :
الكتاب مكون من 12 مقالة مرجعية مقدمة من أطباء وباحثين معروفين فى
تخصصاتهم . وكل مقالة تحتوى على مقدمة تاريخية ومراجعة ووصف تفصيلى
للأمراض والبحوث الجارية وتحليل دقيق للنتائج من حيث قابلية
الإستفادة منها فى إنتاج علاجات حديثة. والرسوم التوضيحية مستخدمة
فى مواضعها الصحيحة كما يوجد فهرس كامل لكل المحتويات.
التقييم :
هدف الكتاب فى وصف البحوث المتاحة وإمكانية إيجاد الحلول العلاجية
مؤدى جيداً بواسطة المقالات المرجعية المختارة بعناية والتى تغطى
جيداً كل المجال. والتركيز الدقيق على هذا الموضوع يمنح الباحث
والطبيب والدارس المعرفة التى يحتاجها بالضبط لكى يتمكن من تصميم
دراسات بحثية وتجارب دوائية جديدة.
لمزيد من
كتب
الحساسية –
افتح موقع
المنظمة
اضغظ
هنا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
رسالة
المنظمة
العالمية
للحساسية أن
تبنى تجمعا
عالميا
لجمعيات
الحساسية
لتدفع
بالتميز في
الرعاية
الإكلينيكية
والبحث العلمى
والتعليم
والتدريب
–
نرجو زيارتنا
على موقعنا
على الإنترنت
http://www.worldallergy.org
|
المنظمة العالمية للحساسية |
World
Allergy Organization (WAO) |
|
السكرتارية
|
Secretariat
555 E. Wells Street, Suite
1100
Milwaukee
,
WI
53202-3823
e.mail:
Info@worldallergy.org
|
تم
تحرير النشرة
بواسطة منحة
تعليمية غير
محدودة من
نوفارتس
|
قام
بترجمة
النشرة الى
اللغة
العربية
الأستاذ
الدكتور
يحيى الجمل
رئيس
الجمعية
المصرية –
لحساسية
ومناعة
الأطفال
|