(3)
المضادات الحيوية فى علاج البالغين المصابين إكلينيكياً بإلتهاب الأنف والجيوب
الأنفية الحاد:
هذا التحليل
لدراسات منضبطة عشوائياً والمبنى على بيانات المرضى يقيم ما إذا كانت أعراض ومظاهر
المرض يمكن أن تحدد المرضى الذين سوف يستفيدون من العلاج بالمضادات الحيوية. وقد تم
تحليل بيانات 2547 مريضاً بالغاً ممن أدرجوا في 9 دراسات لمعرفة التأثير الشمولى
للعلاج بالمضادات الحيوية والقيمة التأثيرية لها بواسطة تحديد عدد الذين عولجوا
بالمضادات بالنسبة لكل مريض تم شفاؤه (Number needed to treat). وقد وجد أن مع كل
15 مريضاً عولجوا بالمضادات تم شفاء مريض واحد من العدد الكلى وقد احتاج المرضى
المصابين بإفرازات في مؤخرة البلعوم إلى فترة أطول للشفاء بالمقارنة بالمرضى الذين
لا يعانون من هذا العرض. وقد خلص الباحثون إلى أن أعراض ومظاهر المرض الإكلينيكية
لا يمكن أن تحدد المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالمضادات الحيوية حتي لو استمرت
شكواهم أكثر من 7 10 أيام. تعليق المحرر: التهاب الأنف والجيوب الأنفية الحاد
دائماً يتحسن حتى بدون العلاج بالمضادات الحيوية.
Young J, et al.,
The Lancet 2008; 371:908.
(4)
عودة ظهور حالات التهاب الغدة النكافية فى الولايات المتحدة الأمريكية:
تم الإبلاغ عن 6584 حالة التهاب للغدد النكافية فى
عام 2006 وقد حدثت 76% من الإصابات بين مارس ومايو من ذلك العام. وعولجت 85 حالة
بالمستشفيات ولكن لم تحدث وفيات. وينتمى 85% من المرضى إلى ولايات متلاصقة فى منتصف
غرب الولايات المتحدة وكانت نسبة حدوث المرض 2,2 من كل 100000 مواطن معظمهم من
المرحلة العمرية 18-24 سنة و83% من المرضى كانوا يدرسون بالجامعة. وقد أثبت التحليل
أن 63% من المرضى عموما و84% من المرضى البالغين من العمر 18-24 سنة قد تم تطعيمهم
مسبقاً بجرعتين من تطعيم الغدة النكافية. وقد خلص الباحثون إلى أن المرض حدث برغم
التغطية الجيدة بجرعتين من الطعم مما يثبت فشل هذا النظام وبالتحديد فى ولايات
الوسط الغربى فى سن الدراسة الجامعية ويوصى البحث بإيجاد طعم أو سياسة تطعيمية أكثر
فاعلية لتجنب حدوث أوبئة مستقبلية. تعليق المحرر: تحسين سياسات التطعيم القومية فى
غاية الأهمية طالما أن التطعيم مازال أفضل الطرق للوقاية من الأمراض المعدية.
Dayan
GH, et al.,
N Engl J Med 2008; 358:1580.
(5)
سرطان الرأس والرقبة: التغير البيئي والتشخيصي والعلاجي:
حالات سرطان الرأس
والرقبة تمثل أقل من 5% من كل أنواع السرطان وأقل من 3% من الوفيات من السرطان في
الولايات المتحدة. وتزداد الخطورة من التاريخ الطويل للتدخين وشرب الكحوليات وفي
السن الأصغر تتزايد مع التعرض لفيروس بابيللوما البشرى وهذا النوع الأخير يتمتع
بمصير وإستجابة أفضل للعلاج. ويوضح المقال أنواع العلاج الجراحى والكيميائى
والإشعاعى وبالأخص دور مثبطات مستقبل معامل نمو خلايا الجلد السطحية فى العلاج. هذا
وتوجد 644000 حالة جديدة حول العالم سنويا وثلثي الحالات يظهر في الدول النامية.
تعليق المحرر: الفحص الدقيق المباشر وغير المباشر (بالمنظار الأنفى) لتجويف البلعوم
الأنفى والفمى والحنجرى فى غاية الأهمية وخصوصاً إذا كان هناك احتمال للإصابة
بالسرطان.
Marur S, Forastiere AA,
Mayo Clin Proc 2008; 83:489.
(6)
اضطراب التوازن الداخلى للرئة فى الفئران حديثة الولادة المعرضة لدخان السجائر:
يوجد افتراض بأن الرئة البشرية فى
فترة ما حول الولادة بالتحديد تكون عرضة للآثار الضارة للتدخين وأن التعرض له يضر
جينات الاستجابة المناعية ويؤثر سلباً على نمو الرئتين. وقد عرض الباحثون الفئران
حديثة الولادة لدخان السجائر لمدة 14 يوم بالمقارنة بمجموعة ضابطة وتوصلوا إلى أن
التعرض للتدخين يثبط جينات المناعة الفطرية ويعطل نمو الرئتين. وقد خلص الباحثون
إلي أن هذا قد يفسر زيادة حدوث الأعراض التنفسية في الرضع والأطفال المتعرضين
للتدخين. تعليق المحرر: التعرض لدخان السجائر معامل خطورة معروف لحدوث الربو وهذه
النتائج فى الفئران يمكن الاستفادة منها في البشر.
McGrath-Morrow S, et
al.,
Am J Resp Cell Mol Biology 2008; 38:393.
(7) للممارسة في
العيادة مرض السدة الرئوية المزمنة:
حدثت زيادة بنسبة 100% في الوفيات الناتجة عن مرض
السدة الرئوية المزمنة بين عامى 1970 و 2002 حول العالم وهو يمثل رابع الأسباب
الرئيسية للوفاة. وفي عام 2000 كانت أعداد الوفيات بين النساء مماثلة لها بين
الرجال. هذا وقد وجد أن 80-90% من الحالات سببها تدخين الطباق بينما ينتج 10-20% من
الحالات عن التعرض المهنى وخلافه للأبخرة الكيميائية والمهيجات والروائح النفاذة.
وينبغي توقع المرض مع أعراض السعال المزمن والبصاق والنهجان ونقص احتمال المجهود.
وعن طرق اختبار وظائف التنفس يمكن تشخيص المرض إذا كان معدل FEV1/FVC أقل من 7,0
بعد استنشاق موسع للشعب الهوائية. والنسبة المئوية المتوقعة لاختبار حجم اندفاع
هواء الزفير فى ثانية واحدة FEV1 يمكن أن تصنف المرض إلى خفيف (أكثر من 80%) أو
متوسط الشدة (50-80%) أو شديد
(30-50%) أو شديد جداً (أقل من 30%). راجعت المقالة أيضاً طرق العلاج المختلفة.
تعليق المحرر: هذه مراجعة فى منتهى الجودة لمرض السدة الرئوية المزمنة وطرق تشخيصه
وعلاجه.
Littner
MR, et al.,
Annals of Int Med 2008; 148: ITC3-1.
(8)
التهاب الجلد التأتبى:
التهاب الجلد التأتبى أو الإكزيما هو مرض جلدى
يزداد إنتشارا. هذة المقالة المرجعية اللطيفة تناقش علاقة المرض بمنظومة الخلايا
الليمفاوية المساعدة Th1Th2 ودورها فى الحساسية ودور الجلد كموضع لبداية التحسس.
والمقالة تقدم مراجعة على الخلايا المتفرعة وميكروب ستافيلوكوكاس أورياس وطرق حدوث
الحكة الجلدية (الهرش). المؤلف يقدم افتراضا يجمع بين نوعى المرض أى المرتبط وغير
المرتبط بالجلوبيولين المناعي هـ (IgE). وخلص المؤلف إلى أن عوامل وراثية ومناعية
تقود الالتهاب في الجلد فى هذا المرض وسلط الضوء على الدور الهام للوظيفة الدفاعية
لخلايا الجلد السطحية وجهاز المناعة حيث يسهم كلاهما فى إحداث الحساسية من خلال
الجلوبيولين المناعى هـ ويجب اعتبارهما هدفاً رئيسياً لطرق العلاج. تعليق المحرر:
هذه مراجعة جيدة جداً تلخص ميكانيكية مرض الإكزيما.
Bieber T,
N Engl J Med 2008; 358:1483.
(9)
أثر الجرعات المتزايدة من المانيتول على زوال المخاط فى مرضى تمدد الشعب الهوائية
Bronchiectasis:
جرعة مقدارها 400 مجم من المانيتول
عن طريق الاستنشاق تساعد على التخلص من المخاط ولكن أثر الجرعات الأخرى لايزال غير
معروفا. فى هذا البحث تم قياس زوال المخاط فى 14 مريضاً متوسط أعمارهم 3,63 (± 7,5)
عاما قبل وبعد استنشاق جرعات متصاعدة قوامها 160 و320 و480 مجم من المانيتول وذلك
بواسطة التصوير بكاميرا الجاما مع إستخدام مادة كبريت التكنيشيام 99م الغروى المشع
على مدة 45 دقيقة ثم على مدى 30 دقيقة إضافية مصحوبة بالسعال المتعمد بعدد 100 مرة.
وكان مقدار التخلص من البصاق على مدة 45 دقيقة أفضل عند استخدام 480 مجم من
المانيتول بالمقارنة بالجرعات الأقل. كذلك كانت النتيجة أفضل على مدى 75 دقيقة ومع
السعال المتعمد كلما إزدادت الجرعة. وقد خلص البحث إلى أن التخلص من المخاط يزداد
بزيادة كمية المانيتول وبالسعال المتعمد فى مرضى تمدد الشعب الهوائية. تعليق
المحرر: هذه الدراسة تعضد الدراسات الحالية والماضية التى تبين أن الجرعات الأعلى
من 400 مجم من المانيتول المستنشق تؤدى إلى الزوال المطلوب للبصاق فى مرضى تمدد
الشعب الهوائية.
Daviskas E, et al.,
Eur Resp J 2008; 31:765.
(10)
التحكم في أعداد الخلايا الليمفاوية ت المنظمة (Treg) والخلايا الليمفاوية ت
المساعدة 17 (Th17) بواسطة مستقبل الأرايل هايدروكربون
(Aryl hydrocarbonreceptor AHR):
روجع بواسطة الدكتور جاري هيليرمان
PhD
الطريقة التي تؤثر بها الملوثات البيئية مثل الديوكسين على جهاز المناعة غير
معلومة. مستقبل AHR يتحد مع عدد من الكيماويات الأروماتية والبولي سايكلية مثل
الديوكسين ثم يعمل على تصنيع بعض الجينات. وباستخدام نموذج من الفئران المعملية
أوضح الباحثون أن المعالجة بالديوكسين تنشط المستقبل AHR وهذا بدوره يتحد مع المحفز
FoxP3 مما يحول الخلايا الليمفاوية المساعدة CD4+FoxP3 T cells إلى الخلايا
الليمفاوية المنظمة CD4+FoxP3 Treg cells وهذه الخلايا المنظمة تثبط الالتهاب
الدماغي الناتج عن اضطراب المناعة الذاتية في الفئران. وإذا إتحد رابط آخر
بالمستقبل AHR يعطل تكوين الخلايا المنظمة Treg cells ولكن يحفز إنتاج الخلايا
الليمفاوية ت المساعدة 17 (Th17) وحدوث الالتهاب الدماغي السابق ذكره. هذا يعضد
الملاحظات السابقة عن وجود علاقة عكسية بين تكوين الخلايا المنظمة والخلايا
المساعدة 17. ومن مقالة أخرى بنفس العدد من مجلة Nature (Veldhoen M et al,
Letters, Mar 23, 2008; epub ahead of print) فإن مستقبل AHR يوجد بصفة سائدة على
سطح النوع Th17 من الخلايا الليمفاوية المساعدة المتميزة بوجود CD4+ وإتحاد أحد
الروابط بهذا المستقبل يجعل الخلايا الليمفاوية Th17 تنتج سيتوكين محفز للإلتهاب
وهو الإنترولوكين 22 (IL-22) ويزيد من ضرر الالتهاب الدماغى الناتج عن اضطراب
المناعة الذاتية. تعليق المحرر: النتائج الجديدة التى تربط بين العوامل البيئية
وأمراض المناعة الذاتية توحى بأن المراقبة عن كثب لمعدلات بعض الملوثات ربما يكون
ضروريا.
Qintana FJ et al.,
Nature, 2008, Mar. 23, 2008; epub ahead of print.
مراجعة
لكتاب
في الحساسية
كتاب ليت Litt's للطفح الجلدى الدوائى (مرجع يدوى) الطبعة
الثالثة عشر متضمنة التفاعلات البينية للأدوية
المؤلف: د. جيروم ليت MD
يطلب من:
Informa Healthcare 2007
الثمن: 95ر309 دولار أمريكى
المراجع :
جيمس يونج جون شوا MB BS, FRACP
أخصائي مناعة إكلينيكية وحساسية
معيد أمراض جلدية مستشفى وست ميد سيدنى أستراليا
هذه الطبعة الثالثة عشر تعد تحديث جاء في وقته لأداة إكلينيكية
قيمة. الهدف الرئيسي للكتاب هو الوصول لأسباب طفح جلدى مرتبط
بتناول عقار. وبمناظرة القسمين الرئيسيين للكتاب يمكنك تناول هذه
المشكلة الإكلينيكية من مسارين مختلفين. بدءاً من الاسم العلمى لأى
عقار يمكنك بمنتهى السرعة أن تجد قائمة من أنواع الطفح الجلدى
المرتبطة به وعلى صعيد آخر وخصوصا إذا كان المريض يتناول عدة أدوية
يمكنك أن تتعرف على نوع الطفح الجلدى ثم تبحث من خلال قائمة مشتملة
على كل الأدوية التى قد تكون مسئولة عن هذا الطفح بوجه خاص.
والكتاب مصمم لتقليل الحاجة لتقليب الصفحات الأسماء العلمية
للأدوية وأنواع التفاعلات الدوائية مرتبة أبجدياً في فصلين منفصلين
من الكتاب مما لا يحتاج إلى وجود فهرس منفصل. المعلومات عن كل دواء
(أكثر من 1000 دواء بما في ذلك بعض المواد مثل الكافيين والقرنفل
الأحمر وحتى المر) مقسمة إلى جزئين بصفة عامة. يوجد قائمة مختصرة
عن أسماء الدواء التجارية ودواعى الاستخدام الإكلينيكية والتصنيف
الفارماكولوجى (مثلاً مخدر عن طريق الاستنشاق) والعمر النصفى
للفاعلية والتفاعلات المهمة مع الأدوية الأخرى. يلى ذلك قائمة
شاملة لكل الأنواع المختلفة من التفاعلات المعروفة (وخصوصاً
الجلدية) وكل نوع من الآثار الجانبية مصحوب بمراجع حديثة عنه (أساساً
من الدوريات الطبية ولكن من الكتب أو الاتصالات الشخصية بالخبراء).
والقراء المستهدفون لهذا الكتاب هم أساساً أخصائيو الأمراض الجلدية
والحساسية. وبالرغم من وجود جزء صغير في نهاية الكتاب يصف مظاهر
بعض الأنواع المختلفة من التفاعلات الجلدية إلا أنه لا يعد أطلساً
ولا توجد صورة واحدة ولا رسم توضيحى. وهو ليس الكتاب الذي يساعد
طالب كلية الطب على تشخيص طفح جلدى مثل lichenoid eruptionومع ذلك
فإنه متي تم تشخيص المرض الجلدى فإن هذا الكتاب سوف يساعد حتى
الطالب على سرعة تحديد الدواء الذي يحتمل أن يكون السبب. لهذا
السبب ولأنه قد تم حاليا تحديثه فهو أداة مفيدة جداً للطبيب
المشغول يمكن أن يضعه تحت دفتر روشتاته.
لمزيد من
كتب
الحساسية
افتح موقع
المنظمة
اضغظ
هنا
تقارير تفاعلية لحالات مرضية
هذا الباب يعطيك الفرصة لإختبار معلوماتك ولتشخيص حالة مرضية غير
مألوفة. تاريخ الحالة مقدم بطريقة تتابعية مع أسئلة وتشخيصات
محتملة. بمجرد إختيار تشخيص سوف تدرك ما إذا كان يطابق رأى الخبراء
الذين عرضوا الحالات وسيكون بإمكانك قراءة مبررات التشخيص والعلاج
المقترح بواسطة الخبير.
نوبات متكررة من الإحمرار والتورم والهرش
كتابة:
كولتى ماريا وكوستانتينو ج وزيباباداكى ب وكالوباتسو أى وتسوكاتو ت وبابادوبلوس ن
وساكسونى باباجيورجيو ف
قسم الأطفال الثانى, مستشفى الأطفال (ب وأ كرياكو), جامعة أثينا, اليونان
المحررون:
أندرو باج MD
بوب لانيير MD
ريتشارد لوكى MD
التهاب الغدة النكافية الحاد
د. اندرو باج MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
التورم الوعائى الناتج عن الحساسية
د. بيول شين DO
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
مشكلة فى فناء منزلك الخلفى: تقرير حالة ومراجعة عن
حساسية ضد النمل النارى الوافد
د. ستيفين كول DO
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
مريض بأظافر صفراء
د. دينيس كيرنى MD
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
الحساسية المفرطة الناتجة عن المجهود والرياضة
د. ألكسندر فو MD
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
كيفية التعامل مع أمراض الجهاز التنفسى العلوى
المعدية والمتكررة
د. باتريك ديماركو MD
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
التورم حول العينين
د. جون رامى MD
مركز بابتيست (المعمدان) الطبى بجامعة ويك فوريست
و
د. ريتشارد لوكى MD
كلية الطب جامعة جنوب فلوريدا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
رسالة
المنظمة
العالمية
للحساسية أن
تبنى تجمعا
عالميا
لجمعيات
الحساسية
لتدفع
بالتميز في
الرعاية
الإكلينيكية
والبحث العلمى
والتعليم
والتدريب
نرجو زيارتنا
على موقعنا
على الإنترنت
http://www.worldallergy.org
|
المنظمة العالمية للحساسية |
World
Allergy Organization (WAO) |
|
السكرتارية
|
Secretariat
555 E. Wells Street, Suite
1100
Milwaukee
,
WI
53202-3823
e.mail:
Info@worldallergy.org
|
تم
تحرير النشرة
بواسطة منحة
تعليمية غير
محدودة من
نوفارتس
|
قام
بترجمة
النشرة الى
اللغة
العربية
الأستاذ
الدكتور
يحيى الجمل
رئيس
الجمعية
المصرية
لحساسية
ومناعة
الأطفال
|